ابن سعد

390

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) ثعلبة بن بلي حلفاء بني حارثة بن الحارث من الأوس . وشهد أبو الأعور بدرا وأحدا وليس له عقب . قال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري : اسم أبي الأعور الحارث بن ظالم بن عبس وإنما كعب الذي وقع في الكتب عم أبي الأعور فسماه به من لا يعرف النسب وهو خطأ . 191 - حرام بن ملحان . واسم ملحان مالك بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار وأمه مليكة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار . شهد بدرا واحدا وبئر معونة وقتل يومئذ شهيدا في صفر على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة . وليس له عقب . أخبرنا عفان بن مسلم قال : أخبرنا حماد بن سلمة قال : أخبرنا ثابت عن أنس بن مالك قال : جاء ناس إلى النبي . ص . فقالوا : ابعث معنا رجالا يعلمونا القرآن والسنة . فبعث إليهم سبعين رجلا من الأنصار يقال لهم القراء فيهم خالي حرام . كان يقرؤون القرآن ويتدارسون بالليل ويتعلمون . وكانوا بالنهار يجيئون بالماء فيضعونه بالمسجد ويحتطبون فيبيعونه ويشترون به الطعام لأهل الصفة والفقراء فبعثهم النبي . ص . إليهم فعرضوا لهم فقتلوهم قبل أن يبلغوا المكان . فقالوا : اللهم بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك فرضينا عنك ورضيت عنا . قال وأتى رجل حراما خال أنس من خلفه 515 / 3 فطعنه برمح حتى أنفذه فقال حرام : فزت ورب الكعبة . [ فقال رسول الله . ص . لإخوانه : ، إن إخوانكم قد قتلوا وإنهم قالوا اللهم بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك فرضينا عنك ورضيت عنا ] ، . حدثنا عفان بن مسلم قال : أخبرنا همام بن يحيى عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أن النبي . ص . بعث حراما أخا أم سليم في سبعين رجلا إلى بني عامر . فلما قدموا قال لهم خالي : أتقدمكم فإن آمنوني حتى أبلغهم عن رسول الله . ص . وإلا كنتم مني قريبا . قال فتقدم فآمنوا فبينا هو يحدثهم عن رسول الله إذ أومئوا إلى رجل فطعنه فأنفذه فقال : الله أكبر . فزت ورب الكعبة ! قال ثم مالوا على بقية أصحابه فقتلوهم إلا رجلا أعرج كان قد صعد على الجبل . قال : وحدثنا أنس أن جبريل . ع . أتى النبي . ص . فأخبره أنهم قد

--> 191 المغازي ( 164 ) ، ( 347 ) ، ( 348 ) ، ( 352 ) ، ابن هشام ( 1 / 705 ) .